محمد بن عزيز السجستاني
120
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
إذ [ 2 - البقرة : 30 ] وقت ماض ، وإذا [ 2 - البقرة : 11 ] : وقت « 1 » مستقبل « 2 » . إبليس [ 2 - البقرة : 34 ] : « إفعيل » ، من أبلس : أي يئس ، ويقال : هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف « 3 » . اهبطوا [ منها ] « 4 » [ 2 - البقرة : 38 ] : الهبوط : الانحطاط من علو إلى أسفل ، « 4 » [ بالضم والكسر جميعا ] « 4 » . ارهبون [ 2 - البقرة : 40 ] : خافون ؛ وإنما حذفت الياء لأنها في رأس آية ، ورؤوس الآيات ينوى الوقف عليها ، والوقوف على الياء يستثقل ، فاستغنوا عنها بالكسرة . إسرائيل « 5 » [ 2 - البقرة : 40 ] : يعقوب عليه السلام .
--> ( 1 ) في ( ب ) : زمان . ( 2 ) قال الجوهري : ( إذا ) اسم يدل على زمان مستقبل ، ولم تستعمل إلا مضافة إلى جملة ، تقول : أجيئك إذا احمر البسر ، وإذا قدم فلان . والذي يدلك على أنها اسم وقوعها موقع قولك آتيك يوم يقدم فلان ، فهي ظرف وفيها معنى المجازاة ، وجزاء الشرط ثلاثة : الفعل والفاء وإذا ؛ ( فالفعل ) قولك : إن تأتني آتك ، ( والفاء ) : إن تأتني فأنا أحسن إليك ، ( وإذا ) كقوله تعالى : وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [ الروم : 36 ] . ( القرطبي ، الجامع 1 / 200 - 201 ) . ( 3 ) قال الجواليقي في المعرب : 23 : ( إبليس ) ليس بعربي ، وإن وافق أبلس الرجل : إذا انقطعت حجته ، إذ لو كان منه لصرف ، ألا ترى أنك لو سميت رجلا ب « إجريط » و « إجفيل » لصرفته في المعرفة . ومنهم من يقول : هو عربي ، ويجعل اشتقاقه من أبلس يبلس أي يئس ، فكأنه أبلس من رحمة الله ، أي يئس منها . والقول هو الأول . ( 4 - 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) ذكره الجواليقي في المعرب 13 و 14 وقال : وأما إسرائيل ففيه لغات : قالوا إسرال كما قالوا ميكال ، وقالوا إسرائيل ، وقالوا أيضا إسرائين بالنون .